مؤسسة A M A المصرية للمحاماة والاستشارات القانونية

منتديات المؤسسة المصرية AMA للمحاماة والاستشارات القانونية ترحب بالزوار واعضاء المنتدى
مؤسسة A M A المصرية للمحاماة والاستشارات القانونية

موقع للعلوم القانونية التي تفيد العامة والمتخصصين والباحثين القانونيين وكل العاملين في الحقل القانوني

مؤسسة A M A احمد محمد عبدالله للمحاماة والاستشارات القانونية ، 01061118582محامى بالاستئناف العالي ومجلس الدولة ، محكم عرفي وتجاري معتمد ، المكتب يقدم خدمات قانونية شاملة في كافة أفرع القانون وكذلك في إنشاء الشخصيات والقانونية الاعتبارية من مؤسسات وشركات وجمعيات ، وكذلك توثيق كافة العقود والأوراق القانونية A M A، تعتبر مؤسسة A M A للمحاماة والاستشارات القانونية أحد المؤسسات القانونية المتخصصة فى مصر والوطن العربي وتؤمن المؤسسة بضرورة امتلاك المحامى لأدوات النجاح فى ظل عصر التكنولوجيا والكمبيوتر والانترنت A M A كما تؤمن بضرورة معرفة كل فرد لحقوقه وواجباته وتدار المؤسسة بواسطة نخبة من رجال القانون المحامون A M Aوتسعى المؤسسة إلى تقديم خدمة متميزة فى المجالات العديدة التى تعمل بها والتى تقوم أساسا على التكنولوجيا الحديثة لضمان سرعة وسهولة ودقة الخدمة وجودتها. أنشئت مؤسسة A M A للمحاماة والاستشارات القانونية بشكل أساسى فى فاقوس وتسعى إلى إنشاء فروع لها فى كافة المدن المصرية A M A وتعتمد المؤسسة فى تقديم خدماتها على نخبة متميزة من المحامين والباحثين وخبراء التدريب كما تعتمد على بنية مؤسسية حديثة من حاسب وإنترنت 01061118582 01061118582 01061118582 .
شاهدو نا على القناة الاولى الفقرة القانونية لبرنامج طعم البيوت ضيف البرنامج / احمد محمد علبدالله المحامي http://www.egytv.net/drama/tabid/9727/default.aspx
اعلان هام لجميع الاعضاء والزوار .....يتوجب علي كل عضو مشترك معنا في المنتدي او اي زائر يرغب في الاشتراك انه بعد اتمام عملية التسجيل لابد من تنشيط العضوية عبر الايميل الخاص بالعضو الذي قام بالاشتراك به في المنتدي وذلك لكي يتمكن من المشاركه معنا في المنتدي واضافه الردود والمواضيع كأي عضو بالمنتدي مع تحيات احمد محمد عبد الله المحامي
اعلان هام لجميع الاعضاء والزوار .....يتوجب علي كل عضو مشترك معنا في المنتدي او اي زائر يرغب في الاشتراك انه بعد اتمام عملية التسجيل لابد من تنشيط العضوية عبر الايميل الخاص بالعضو الذي قام بالاشتراك به في المنتدي وذلك لكي يتمكن من المشاركه معنا في المنتدي واضافه الردود والمواضيع كأي عضو بالمنتدي مع تحيات احمد محمد عبد الله المحامي
مصر فوق الجميع .... وبعون الله يدنا واحدة
مؤسسة A M A احمد محمد عبدالله للمحاماة والاستشارات القانونية ، 01061118582محامى بالاستئناف العالي ومجلس الدولة ، محكم عرفي وتجاري معتمد .
مؤسسة A M A احمد محمد عبدالله للمحاماة والاستشارات القانونية،محامى بالاستئناف العالي ومجلس الدولة ، محكم عرفي وتجاري معتمد ، المكتب يقدم خدمات قانونية شاملة في كافة أفرع القانون وكذلك في إنشاء الشخصيات والقانونية الاعتبارية من مؤسسات وشركات وجمعيات
وكذلك توثيق كافة العقود والأوراق القانونية ، تعتبر المؤسسة أحد المؤسسات القانونية المتخصصة فى مصر والوطن العربي 01061118582 .
وتؤمن المؤسسة بضرورة امتلاك المحامى لأدوات النجاح فى ظل عصر التكنولوجيا والكمبيوتر والانترنت 01061118582 .
كما تؤمن بضرورة معرفة كل فرد لحقوقه وواجباته وتدار المؤسسة بواسطة نخبة من رجال القانون المحامون 01061118582 .
وتسعى المؤسسة إلى تقديم خدمة متميزة فى المجالات العديدة التى تعمل بها والتى تقوم أساسا على التكنولوجيا الحديثة 01061118582 .
وتسعى المؤسسة إلى تقديم خدمة متميزة فى المجالات العديدة التى تعمل بها وجودتها01061118582
على التكنولوجيا الحديثة لضمان سرعة وسهولة ودقة الخدمة وجودتها. 01061118582 .

المواضيع الأخيرة

» دورة الأصول الفنية للترجمة التتبعية والفورية 10-14 ديسمبر، أبوظبي
الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 15:32 من طرف صبرة جروب

» دورتي "التحقيق والادعاء في مخالفات سوق المال" و "رقابة هيئة سوق المال على الشركات المساهمة" 9-5 نوفمبر 2017، دبي
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 17:39 من طرف صبرة جروب

» دورة المستشار القانوني في المنازعات الإدارية 5-9 نوفمبر 2017، القاهرة
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 17:27 من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن " حماية العلامات التجارية "
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 17:18 من طرف صبرة جروب

» موسوعة فتاوى الجمعية العمومية لقسمى الفتوى والتشريع بمجلس الدولة .. الجزء الاول
الأربعاء 25 أكتوبر 2017 - 4:32 من طرف عمر عجلان

» البرنامج التدريبي نوفمبر – ديسمبر 2017
الإثنين 23 أكتوبر 2017 - 19:22 من طرف يوسف بختان

» دورة تدريبية ومؤتمر عن "الأصول الفنية لإعداد وصياغة اللوائح التنفيذية" 19-23 نوفمبر 2017، القاهرة
الخميس 19 أكتوبر 2017 - 16:04 من طرف صبرة جروب

» الأحداث المؤكدة الإنعقاد حتى نهاية عام 2017
الإثنين 18 سبتمبر 2017 - 15:38 من طرف صبرة جروب

» دورة تدريبية عن الأصول الفنية لصياغة مشروعات القوانين/الأنظمة واللوائح 8-12 اكتوبر 2017، القاهرة
الأحد 17 سبتمبر 2017 - 15:44 من طرف صبرة جروب


    شركة جوجل " Google " شركة غوغل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1135
    تاريخ التسجيل : 06/03/2010
    الموقع : المؤسسة المصرية للمحاماة ama

    شركة جوجل " Google " شركة غوغل

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس 29 أبريل 2010 - 19:27

    شركة جوجل " Google " شركة غوغل













    شركة جوجل " Google " شركة غوغل




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    شركة غوغل (بالإنكليزية: Google) هي شركة عامة أمريكية تربح من العمل في
    مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل البريد
    الإليكتروني.

    يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية
    ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس
    وإتاحة شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد
    ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوةً على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية
    من الخدمات التكنولوجية السابقة. يقع المقر الرئيسي للشركة، والذي يحمل
    اسم Googleplex، في مدينة "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد
    موظفيها الذين يعملون دوامًا كاملاً في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164
    موظفًا. تأسست هذه الشركة على يد كل من "لاري بيدج" و"سيرجي برن" عندما
    كانا طالبين بجامعة "ستانفورد". في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع
    من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة ملك لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر
    من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع
    الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 بليون دولار أمريكي، وبهذه القيمة
    وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 بليون دولار أمريكي. وبعد ذلك
    واصلت شركة Google ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة
    واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات جديدة. وطوال مراحل
    ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع
    والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت
    الشركة [1] في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة "فورتشن" كما حازت بصفة
    أقوى العلامات التجارية في العالم [2] تجريه مجموعة شركات Millward Brown.
    وتصف شركة Google مهمتها على النحو التالي:
    “ Google's mission is to organize the world's information and make it universally accessible and useful. ”

    —Google, Corporate Information[3]

    لقد اتخذت الشركة شعارًا غير رسمي ألا وهو "لا تكن مصدر أذى لغيرك" حيث
    وضعه أحد الموظفين السابقين ويُدعى Paul Buchheit، وهو أيضًا أول مهندس
    لبرنامج Gmailفي [4].[5][6][7].[8] ومن بين الانتقادات التي وجهت لشركة
    Google تلك المنطوية على مخاوف بشأن خصوصية المعلومات الشخصية للمستخدمين
    وحقوق الطبع والنشر ومراقبة المطبوعات وعدم استمرار الشركة في تقديم
    خدماتها.



    نبذة تاريخية عن الشرك

    في يناير من عام 1996، كانت بداية شركة
    Google في صورة مشروع بحثي بدأه "لاري بيدج" وسرعان ما شارك فيه "سيرجي
    برن"، وذلك حينما كانا طالبين يقومان بتحضير رسالة الدكتوراه بجامعة
    "ستانفورد" بولاية كاليفورنيا.[9] لقد افترضا أن محرك البحث الذي يقوم
    بتحليل العلاقات بين مواقع الويب من شأنه أن يوفر ترتيبًا لنتائج البحث
    أفضل من ذلك الذي توفره أي أساليب متبعة بالفعل والتي تقوم بترتيب النتائج
    حسب عدد مرات ظهور المصطلح الذي يتم البحث عنه داخل الصفحة.[10] وكان قد
    أطلق على محرك البحث الذي قاما بإنشائه اسم "BackRub" لأن النظام الخاص به
    كان يفحص روابط العودة الموجودة بالموقع من أجل تقييم درجة أهمية
    الموقع.[11]. ثم[12]، وكان هناك محرك بحث صغير اسمه "Rankdex" يحاول
    بالفعل البحث عن استراتيجية مماثلة.[13]

    ومن منطلق اقتناع "بيدج" و"برن" بأن الصفحات ـ التي تتضمن روابط تشير
    لصفحات أخرى ذات صلة ـ هي الصفحات الأكثر ارتباطًا بعملية البحث، قام
    كلاهما باختبار فرضيتهما كجزء من الدراسات التي يقومان بها، ومن ثم وضعا
    أساس محرك البحث الخاص بهما. ولقد استخدم محرك البحث آنذاك موقع الويب
    الخاص بجامعة "ستانفورد" مستخدمين النطاق google.stanford.edu.[14] وفي 15
    سبتمبر عام 1997 تم تسجيل ملكية google.com، وفي الرابع من سبتمبر عام
    1998 تم تسجيل الشركة باسم Google Inc. وكان مقرها مرآب سيارات بمنزل أحد
    أصدقاء "برن" و"بيدج" في مدينة "مينلو بارك" بولاية كاليفورنيا. وقد بلغ
    إجمالي المبالغ المبدئية التي تم جمعها لتأسيس الشركة الجديدة تقريبًا 1.1
    مليون دولار أمريكي، ويشمل هذا المبلغ الإجمالي شيكًا مصرفيًا قيمته
    100,000 دولار أمريكي حرره Andy Bechtolsheim أحد مؤسسي شركة "Sun
    Microsystems". شركة [15]. وفي مارس عام 1999، نقلت الشركة مقرها إلى
    مدينة "بالو أولتو" وهي المدينة التي شهدت بداية العديد من التقنيات
    الأخرى البارزة التي ظهرت في إقليم "سيليكون فالي".[16].[16] وبعد أن
    اتسعت الشركة بسرعة بحيث لم يكفها امتلاكها لمقرين، قامت في عام 2003
    بتأجير مجموعة من المباني من شركة Silicon Graphics (SGI) في مدينة
    "ماونتن فيو" وعنوانها هو 1600 Amphitheatre Parkway.[17].[17] ومنذ ذلك
    الحين ظلت الشركة في هذا المكان وعرفت باسم Googleplex (مستمد من الاسم
    googolplex). وفي عام 2006، اشترت شركة Google مجموعة المباني من شركة
    Silicon Graphics مقابل 319 مليون دولار أمريكي.[18]. وقد لاقى محرك البحث
    Google إقبالاً هائلاً من مستخدمي الإنترنت الذين أعجبهم تصميمه البسيط
    ونتائجه المفيدة.[19].[19] وفي عام 2000، بدأت شركة Google تبيع الإعلانات
    ومعها الكلمات الأساسية للبحث [9] وكانت الإعلانات تعتمد على النصوص لكي
    لا تكون الصفحات مكدسة ويتم تحميلها بأقصى سرعة.[9] وكانت الكلمات
    الرئيسية يتم بيعها اعتمادًا على كل من عروض الأسعار وتقدير مدى فاعلية
    الإعلانات، وبدأت عروض الأسعار بسعر 0.05 دولار أمريكي لكل مرة نقر يقوم
    بها المستخدم على الإعلان.[9] ولقد كانت شركة Goto.com الشركة الرائدة في
    هذا الأمر (هذه الشركة كان قد أعيد تسميتها مؤخرًا بالاسم Overture
    Services قبل أن تستحوذ عليها شركة Yahoo! وتعاد تسميتها بالاسم Yahoo!
    Search Marketing).[20].[21].[22][22] وشركة Goto.com عبارة عن شركة
    إعلانات تابعة أنشأها "بيل جروس" وكانت أولى الشركات التي نجحت في تقديم
    خدمة البحث المعتمدة على سداد مبلغ مالي مقابل تحديد ما يتم البحث عنه.
    وكانت شركة Overture Services قد قامت في وقت لاحق بمقاضاة شركة Google
    بسبب قيامها من خلال خدمة AdWords بانتهاك براءة اختراعها لخاصيتي
    المزايدة وسداد مبلغ مالي معين مقابل كل مرة نقر على الإعلانات. وقد تم
    تسوية القضية خارج ساحة القضاء، حيث اتفقت شركة Google على أن تخصص لشركة
    Yahoo أسهم عادية بها مقابل الحصول على ترخيص استخدام دائم للخصائص
    السابقة. وبالتالي [23] وازدهرت شركة Google في استقرار محققة الأرباح
    والإيرادات في الوقت الذي فشل فيه منافسوها في سوق الإنترنت الجديد.[9]
    نشأ الاسم "Google" من خطأ شائع في نطق كلمة "googol"، [24] "[25] وتشير
    هذه الكلمة إلى الرقم 10100 (الرقم 1 يليه مائة صفر). وجدير بالذكر أنه
    لما أصبح استخدام الفعل "google" شائعًا، تمت إضافته إلى قاموس Merriam
    Webster Collegiate Dictionary ,وقاموس Oxford English Dictionary في عام
    2006، شارحين معناه على النحو التالي: "استخدام محرك البحث Google في
    الوصول إلى المعلومات على شبكة الإنترنت." [26][27] " وفي الرابع من
    سبتمبر عام 2001، تم منح براءة اختراع لجزء من آلية التصنيف والترتيب
    الخاصة بشركة Google (آلية (PageRank.[28][28] وقد تم نسب براءة الاختراع
    رسميًا لجامعة "ستانفورد" ومنح "لورنس بيدج" لقب المخترع.
    [عدل] موارد شركة Google المالية والطرح العام المبدئي لأسهمها

    حظيت شركة Google على أول تمويل لها في أغسطس عام 1998 والذي كان عبارة عن
    مساهمة قيمتها 100,000 دولار أمريكي قدمها "Andy Bechtolsheim" لشركة لم
    تؤسس بعد، وهو أحد مؤسسي شركة Sun Microsystems.[29] وفي السابع من يونيه
    عام 1999 أعلنت الشركة حصولها على تمويل قدره 25 مليون دولار أمريكي، [30]
    لتنضم بعده شركتاKleiner Perkins Caufield & Byers وSequoia Capital
    المنافستان ذواتا رأس المال المجازف إلى المستثمرين الرئيسيين بشركة
    Google.[29] وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، أجرت شركة Google اكتتابًا
    عامًا ابتدائيًا لأسهمها. فقد تم طرح 19,605,052 سهمًا مع تحديد سعر 85
    دولار أمريكي للسهم الواحد.[31] و[32] من بين هذا العدد الإجمالي للأسهم،
    تم طرح 14,142,135 سهمًا من قبل شركة Google (ويمكن التعبير عن هذه القيمة
    بالمعادلة الحسابية التالية √2 ≈ 1.4142135)، أما بالنسبة للعدد الباقي من
    الأسهم، وهو 5,462,917، فقد تم طرحه من قبل حاملي الأسهم الموجودين
    بالفعل. وجاء عائد طرح الأسهم وهو 1.67 بليون دولار أمريكي ليمنح الشركة
    رأس مال في السوق يزيد عن 23 بليون دولار أمريكي.[33] وجدير بالذكر أن
    الغالبية العظمى من الأسهم التي بلغ عددها 271 مليون سهم ظلت تحت سيطرة
    شركة Google. وسرعان ما أصبح لدى العديد من موظفي شركة Google أصحاب
    ملايين من الدولارات نظريًا. ومن هذا الاكتتاب استفادت أيضًا شركة Yahoo!،
    إحدى الشركات المنافسة لشركة Google، لأنها كانت قد امتلكت 8.4 مليون سهم
    من أسهم الشركة في التاسع من أغسطس عام 2004، أي قبل الاكتتاب العام بعشرة
    أيام.[34] وقد كان أداء الشركة في البورصة جيدًا بعد أول اكتتاب عام
    لأسهمها، فقد بلغت قيمة السهم 700 دولار أمريكي للمرة الأولى في الحادي
    والثلاثين من أكتوبر عام 2007، وطبقًا لما ورد في صحيفة [35] كان ذلك بسبب
    المبيعات العالية للشركة والإيرادات المحققة في سوق الإعلان والسمات
    الجديدة التي تم طرحها مثل إمكانية البحث المتاحة على سطح المكتب والصفحة
    الرئيسية المخصصة iGoogle.[36] ويرجع الفضل في هذا الازدياد في سعر الأسهم
    بصفة رئيسية إلى المستثمرين الأفراد في مقابل مستثمري المؤسسات الكبرى
    واتحادات شركات الاستثمار.[36] وتشارك شركة Google في بورصة NASDAQ وبورصة
    لندن، حيث يكون رمز أسهمها في شريط أسعار بورصة NASDAQ هو GOOG ورمزها
    GGEA في بورصة لندن (London Stock Exchange).
    [عدل] الازدهار الاقتصادي لشركة Google

    على الرغم من أن عالم الويب بمحتواه هو موضع الاهتمام الرئيسي للشركة،
    فلقد بدأت شركة Google تجربة التعامل مع أسواق أخرى مثل سوق المطبوعات
    وكذلك مطبوعات برامج الإذاعة. ففي السابع عشر من يناير عام 2006، أعلنت
    شركة Google شرائها لشركة الإعلان من خلال شبكات الإذاعة شركة "dMarc"
    التي توفر نظامًا مؤتمتًا يتيح للشركات أن تعلن عن منتجاتها وخدماتها عن
    طريق الراديو.[37] وذلك يتيح لشركة Google أن تجمع ما بين مجالين متميزين
    للإعلان – هما شبكتا الإنترنت والراديو – مما سيمنحها إمكانية التركيز على
    ما يفضله عملاؤها وتوفيره. كما بدأت شركة Google تجربة بيع إعلانات
    الشركات المعلنة التي تتعامل معها في الصحف والمجلات الورقية اليومية، هذا
    بالإضافة إلى توفيرها لإعلانات متميزة مختارة بعناية في صحيفة "شيكاغو صن
    تايمز" اليومية.[38] لقد شغلت شركة Google المساحات غير المباعة من
    الصحيفة والتي كان ليتم توظيفها بصورة عادية في نشر الإعلانات المحلية.
    [عدل] استحواذ شركة Google على شركات أخرى
    Crystal Clear app kdict.png طالع أيضا :List of Google acquisitions

    منذ عام 2001، استحوذت شركة Google على عدة شركات صغيرة جديدة.

    وفي عام 2004، استحوذت شركة Google على شركة Keyhole, Inc. التي طورت
    منتجًا يحمل اسم Earth Viewer والذي أعادت شركة Google طرحه تحت اسم
    Google Earth في عام 2005[بحاجة لمصدر]. وفي فبراير من عام 2006، اشترت
    شركة Google من شركة Adaptive Path الخاصة بإعداد البرامج تطبيقًا خاص
    بإعداد إحصائيات مدونات الويب يحمل اسم Measure Map. وكان التسجيل
    لاستخدام هذه الخدمة قد تم إيقافه مؤقتًا منذ ذلك الحين. ولكن في السادس
    من أبريل عام 2006 قامت الشركة بعمل آخر تحديث لكل المعلومات المتعلقة
    بمستقبل هذه الخدمة وأوضحت عددًا من الأمور المعروفة بشأن هذه الخدمة. وفي
    أواخر عام 2006، اشترت شركة Google موقع الويب يوتيوب الخاص بأفلام
    الفيديو مقابل 1.65 بليون دولار أمريكي.[36] وبعد ذلك بفترة وجيزة
    وبالتحديد في الحادي والثلاثين من أكتوبر عام 2006، أعلنت شركة Google
    أنها استحوذت على شركة JotSpot، وهي الشركة التي قامت بتطوير تقنية Wiki
    لمواقع الويب الجماعية.[39] في الثالث عشر من أبريل عام 2007، وصلت شركة
    Google إلى اتفاق يقضي باستحواذها على شركة DoubleClick. ولقد وافقت شركة
    Google على إتمام عملية الشراء مقابل 3.1 بليون دولار أمريكي.[40][40] "
    وفي الثاني من يوليو عام 2007 اشترت شركة Google شركة GrandCentral. ولقد
    وافقت شركة Google على إتمام عملية الشراء تلك مقابل مقابل 50 مليون دولار
    أمريكي.[41][41] وفي التاسع من يوليو من العام نفسه أعلنت شركة Google
    أنها وقعت اتفاقًا نهائيًا يقضي باستحواذها على شركة Postini المتخصصة في
    الأمن الإليكتروني وتأمين رسائل الشركات وتحديد مدى الالتزام بها.[42]
    [عدل] دخول شركة Google في شراكات عديدة

    في عام 2005 دخلت شركة Google في شراكات عديدة مع شركات ووكالات حكومية
    أخرى بهدف تحسين إنتاجها وخدماتها. فقد أعلنت شراكتها لمركز إيمز للأبحاث
    التابع لوكالة ناسا لأبحاث الفضاء سعيًا وراء تكوين مكاتب عمل تشغل
    1,000,000 قدم مربع (93,000 م2)مساحة 1,000,000 (93,000 متر مربع) والعمل
    سويًا في مشروعات بحثية تتضمن الإدارة واسعة النطاق للبيانات وتكنولوجيا
    النانو ومهام الكمبيوتر التي تتم من خلال شبكات عمل وأبحاث
    الفضاء.[43][43] دخلت أيضًا في شراكة مع شركة "Sun Microsystems" في
    أكتوبر من هذا العام بهدف مشاركة التقنيات التي تتوصلان إليها
    ونشرها.[44][44] وبهدف تعزيز خدمات البحث الخاصة بأفلام الفيديو المقدمة
    من قبلها ومن قبل شركة AOL التابعة لشركةTime Warner، قامت شركة Google
    بالدخول في شراكة معها، [43] وفي العام نفسه، أصبحت شركة Google من أبرز
    المستثمرين الماليين في نطاق .mobi الجديد عالي المستوى الخاص بالأجهزة
    المحمولة، لتنضم بذلك إلى شركات أخرى عديدة مثل Microsoft وNokia
    وEricsson وغيرها من الشركات.وفي سبتمبر عام 2007، طرحت شركة Google خدمة
    Adsense for Mobile التي توفرها لشركائها المتخصصين في مجال النشر لكي
    تمنحهم القدرة على كسب الربح من مواقع الويب الخاصة بهم من خلال إدراج
    الإعلانات النصية الخاصة بالأجهزة المحمولة بها. علاوةً على ذلك، استحوذت
    شركة Google على موقع الاتصال الشبكي Zingku.mobi الخاص بالأجهزة المحمولة
    لكي تتيح لجميع الأشخاص في كل أرجاء العالم الوصول مباشرة من أجهزتهم
    المحمولة إلى تطبيقات Google وبالتالي سيتمتعون بإمكانية الوصول إلى ما
    يريدونه ويحتاجونه من معلومات.[45] وفي عام 2006، عقدت شركتا Google وFox
    Interactive Media of News Corp. اتفاقًا مشتركًا يقضي بحصول شركة Google
    على قيمة 900 مليون دولار أمريكي نظير توفيرها لخدمات البحث والإعلان
    بموقع الاتصال الشبكي الشهير MySpace.[46][46] كما عقدت شركة Google شراكة
    مع شركة GeoEye لإطلاق قمر صناعي يمد شركة Google بصور عالية الدقة (ذات
    درجة m.41 للونين الأبيض والأسود ودرجة 1.65 m للألوان) من أجل خدمة
    Google Earth. وتم إطلاق القمر الصناعي من قاعدة قوات فاندبرج الجوية في
    السادس من سبتمبر عام 2008.[47] وفي إطار جهودها المشتركة مع غيرها من
    الجهات، أعلنت شركة Google في عام 2008 أنها قامت باستضافة أرشيف للصور
    الفوتوغرافية الخاصة بمجلة "لايف". وبعض الصور الموجودة في الأرشيف لم يتم
    نشرها قط في المجلة.[48]
    [عدل] منتجات شركة Google وخدماتها
    الجهاز الذي أنتجته شركة Google كما تم عرضه في المؤتمر الذي نظمته شركة "RSA" في عام 2008
    Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :List of Google products

    وفرت شركة Google أدوات وخدمات برمجية عديدة للمجالات التجارية والمجالات
    العامة، ومن بينها تطبيقات الويب وشبكات الاتصال الإعلانية والحلول
    البرمجية المتوفرة للشركات.
    [عدل] نشاطها في مجال الإعلان

    تجني شركة Google من برامجها الإعلانية نسبة 99 % من إيراداتها.[49] عن
    السنة المالية 2006، صرحت الشركة أن إجمالي إيرادات النشاط الإعلاني التي
    حققتها بلغ 10.492 بليون دولار أمريكي في حين لم تجن الشركة سوى 112 مليون
    دولار أمريكي من تراخيص الاستخدام والإيرادات الأخرى.[50] وتتميز شركة
    Google بأنها تستطيع أن تتابع بدقة اهتمامات المستخدمين عبر المواقع
    التابعة لها، وذلك من خلال تقنية DoubleClick وGoogle Analytics. وتحوي
    الإعلانات التي توفرها شركة Google في الجزء السفلي منها جزءًا يذكر
    السعر، وذلك لأن فريق العمل بالشركة في كل فروعها والمسئول عن تحديد
    الأسعار يؤمن بأن الإعلانات تعزز من معارف عملاء
    الشركةUNIQ4d4e5ca7d000a89-nowiki-0000015D-QINU51UNIQ4d4e5ca7d000a89-nowiki-0000015E-QINU[52].[53]
    ومن خلال خدمة AdWords، تتيح شركة Google للشركات المعلنة على شبكة الويب
    أن تعرض إعلاناتها في نتائج البحث التي يقدمها محرك البحث Google وفي شبكة
    Google Content Network، ويتم تقدير التكاليف التي على الشركات المعلنة
    تقديمها إما تبعًا لنظام السداد مقابل كل مرة نقر أو نظام السداد مقابل كل
    مرة استعراض للإعلان.[بحاجة لمصدر]ومن خلال خدمة AdSense التي توفرها شركة
    Google، يستطيع مالكو مواقع الويب المستخدمون لهذه الخدمة أن يعرضوا
    الإعلانات على مواقعهم وأن يجنوا أموالاً في كل مرة ينقر أحد المستخدمين
    على هذه الإعلانات.[بحاجة لمصدر]وفي مارس عام 2009 بدأت شركة Google تتبع
    منهج الاستهداف السلوكي للمستخدمين والذي يعتمد على اهتماماتهم.[54] كانت
    شركة Google قد واجهت نقدًا من الشركات المعلنة بشأن عدم قدرتها على
    مكافحة محاولات النقر باحتيال التي يقوم فيها شخص ما (أو يتم فيها استخدام
    نص برمجي مؤتمت) بفرض تكلفة على الإعلان دون أن يكون هناك استفادة حقيقية
    بالمنتج. فقد ورد في التقارير الرسمية المعنية بهذا الأمر والصادرة في عام
    2006 أن حوالي نسبة 14 إلى 20 % من مرات النقر غير صحيحة أو أنه تم
    تسجيلها بطريقة محتالة.[43] وفي يونيه عام 2008، وصلت شركة Google لاتفاق
    مع شركة !Yahoo خاص بالإعلانات، والذي سمح لشركة !Yahoo بأن تعرض إعلانات
    شركة Google على صفحات الويب الخاصة بها. ولم يكلل الاتحاد بين الشركتين
    بالنجاح التام أبدًا بسبب مخاوف وزارة العدل الأمريكية بشأن القيود
    والاحتكارات غير المشروعة. ونتيجة لذلك، أنهت شركة Google اتفاقها مع شركة
    Yahoo! في نوفمبر عام 2008.[55][56][57][58][59][60][61][62][63]
    [عدل] نشاط الشركة في مجال البرمجيات

    يعد محرك البحث الخاص بشركة Google على شبكة الويب من أشهر الخدمات التي
    توفرها شركة Google. ففي أغسطس عام 2007، احتل هذا المحرك المرتبة الأولى
    بوصفه محرك البحث الأكثر استخدامًا شاغلاً نسبة 53.6 % من السوق، ليتفوق
    بذلك على محرك البحث Yahoo! ويحتل محرك البحث Yahoo! على نسبة 19.9 % من
    السوق، كما يحتل محرك البحث Live Search على نسبة 12.9 % من السوق. يقوم
    محرك البحث Google من خلال معاملات التشغيل والكلمات الأساسية بفهرسة
    أعداد هائلة من صفحات الويب (بلايين من الصفحات) كي يتمكن المستخدمون من
    البحث عن المعلومات التي يريدونها، مع العلم بأن عدد النتائج التي يقوم
    المحرك بعرضها لأي استعلام بحثي مقدم له لا يزيد عن 1,000 نتيجة. وقامت
    شركة Google أيضًا بتوظيف تقنية Web Search (البحث على شبكة الويب) في
    خدمات بحثية أخرى تقوم بتوفيرها، ومنها Image Search واخبار جوجل وموقع
    Google Product Search الخاص بمقارنة الأسعار وخدمة Google Maps وخدمة
    مجموعات جوجل التفاعلية الأرشيفية المرتبطة بشبكة Usenet وخدمة خرائط
    جوجل، إلى غير ذلك من خدمات متنوعة. وفي عام 2004 طرحت شركة Google خدمة
    البريد الإليكتروني المجانية المتاحة على شبكة الويب والمعروفة باسم Gmail
    (أو Google Mail).[46][46] ومن أبرز السمات المتوفرة في هذه الخدمة سمة
    عرض المحادثات وتقنية تنقيح الرسائل الجماعية غير المرغوب فيها والقدرة
    على استخدام تقنية محرك البحث Google في البحث داخل رسائل البريد
    الإليكتروني. وإيرادات هذه الخدمة ترد من عرض الإعلانات والروابط الواردة
    من خدمة AdWords, وقد تم تصميم هذه الإعلانات والروابط بما يناسب المستخدم
    أو محتوى رسائل البريد الإليكتروني المعروضة على الشاشة أو كليهما. وفي
    أوائل عام 2006، قدمت شركة Google خدمة فيديو جوجل والتي لا تسمح فقط
    للمستخدمين بالبحث عن أفلام الفيديو المتاحة ومشاهدتهامجانًا، وإنما أيضًا
    تمد المستخدمين وناشري الوسائط بالقدرة على نشر العروض الخاصة بهم، بما في
    ذلك العروض التليفزيونية (كالتي يتم بثها بواسطة شبكة CBS) وعروض الفيديو
    الموسيقية ومباريات الألعاب التي تقيمها الاتحادات المختلفة (كمباريات كرة
    السلة التي يقيمها اتحاد NBA).[64] علاوةً على ما سبق، قامت شركة Google
    أيضًا بتطوير تطبيقات عديدة خاصة بسطح المكتب مثل Google Desktop وPicasa
    وSketchUp وGoogle Earth وهو برنامج تفاعلي خاص بالخرائط الجغرافية يدعمه
    تصوير جوي من خلال طائرة وآخر يتم عن طريق القمر الصناعي من أجل تغطية
    أغلب مساحات كوكب الأرض. وفي هذا البرنامج يمكن عرض صور مفصلة للعديد من
    المدن الرئيسية والتي يستطيع المرء تكبيرها بما يكفي لأن يرى السيارات
    والمارة بوضوح. ومن ثم؛ أثار هذا الأمر بعض المخاوف المتعلقة بسلامة الأمن
    القومي. فقد دار الجدال حول أنه يمكن استخدام هذا البرنامج في التعرف بدقة
    شديدة على الأماكن الفعلية للبنية التحتية المهمة والمباني التجارية
    والسكنية والوكالات الحكومية والقواعد العسكرية وما إلى ذلك. على الرغم من
    ذلك، لا يتم بالضرورة تحديث الصور الملتقطة عن طريق القمر الصناعي بصفة
    مستمرة. كما أن كل هذه الصور متاحة مجانًا من خلال تطبيقات أخرى أو حتى من
    جهات حكومية، وبالتالي يتمثل دور البرنامج ببساطة في التيسير من الوصول
    إلى هذه المعلومات. علاوةً على ما سبق، أعربت عدد من حكومات الولايات
    الأمريكية عن مخاوفها بشأن المخاطر الأمنية التي تثيرها التفاصيل
    الجغرافية التي تقدمها سمة التصوير عبر القمر الصناعي المتوفرة ضمن خدمة
    Google Earth.[65] للترويج لمنتجاتها وخدماتها، اتبعت شركة Google طرقًا
    عدة. ففي مطار هيثرو في لندن أعدت شركة Google مساحة ترويجية تحمل اسم
    Google Space لتعرض خدماتها المتعددة ومنها Gmail وGoogle Earth وPicasa.
    [66][66] كما قدمت صحيفة مماثلة لطلاب الجامعات الأمريكية تحت اسم College
    Life, Powered by Google. وفي عام 2007، كشفت بعض التقارير عن أن شركة
    Google تعتزم طرح هاتف محمول خاص بها في الأسواق، والذي قد ينافس هاتف
    iPhone المحمول الذي طرحته شركة Apple.[67][68][69][69] ويتمثل هذا
    المشروع الذي أطلق عليه Android في نظام تشغيل يوفر مجموعة تطوير قياسية
    التي ستسمح لأي تليفون بنظام Android بأن يقوم بتشغيل برنامج تم تطويره من
    أجل مجموعة Android SDK بغض النظر عن جهة تصنيع الهاتف المحمول. وفي
    سبتمبر عام 2008، أصدرت شركة T-Mobile أول تليفون يعمل بنظام التشغيل
    Android وهو G1. توفر أيضًا شركة Google خدمة ترجمة جوجل (على موقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) والمعروفة أيضًا باسم Google Language Tools (على موقع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
    وهي خدمة ترجمة آلية تتم على وحدة الخدمة. فهي تستطيع الترجمة من وإلى 35
    لغة، ليبلغ إجمالي عدد ثنائيات اللغات التي تستطيع أن تتعامل معها 1190
    ثنائي. وهنا يأتي دور الأدوات الإضافية الخاصة بالتصفح (ومن أمثلتها
    الأدوات الإضافية الخاصة بمتصفح FireFox) حيث تسمح للمستخدمين بالوصول
    بسهولة إلى خدمة Google Translate من متصفح الويب. وتستعين خدمة Google
    Translate بالأساليب اللغوية الأساسية الواردة في المستندات المترجمة (مثل
    المستندات المترجمة الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة، [بحاجة لمصدر]والتي تمت
    ترجمتها باحتراف) لكي تستمد منها تراجم دقيقة بنسبة 88%. كما تتضمن الخدمة
    خيار "اقتراح ترجمة أفضل" حيث يظهر النص الأصلي في حقل نصي منبثق والذي
    يسمح للمستخدمين بتوضيح مواضع الترجمة الخاطئة أو التي يمكن فيها اقتراح
    ترجمة أفضل من تلك الموجودة. وفي الأول من سبتمبر عام 2008 صرحت بأنها
    تعتزم طرح برنامج Google Chrome، وهو برنامج تصفح على الويب مجاني، [70]،
    وفي الثاني من سبتمبر عام 2008، تم طرح هذا البرنامج فعليًا.
    [عدل] خدمات شركة Google

    شهد شهر فبراير من عام 2002 دخول شركة Google لسوق الشركات، وذلك حينما
    قدمت جهاز Google Search Appliance الذي كان الهدف منه تزويد الشركات
    الكبرى بتقنية البحث.[71]، وسعيًا أيضًا وراء توفير إمكانية البحث داخل
    مجموعات أصغر من المستندات والملفات، وفرت شركة Google أيضًا نسخة Mini في
    عام 2005. وفي وقت لاحق من عام 2006، طرحت شركة Google إصدار Custom
    Search Business Edition للبيع من أجل تزويد العملاء بإطار عرض غير إعلاني
    في دليل Google.com.[72]. وفي عام 2008 كانت شركة Google قد طرحت إصدارها
    التالي من Custom Search Business Edition تحت اسم Google Site
    Search.[72] وفي عام 2007، طرحت شركة Google إصدار Google Apps Premier
    Edition، وهو إصدار خاص من Google Apps موجه بشكل أساسي لخدمة المستخدمين
    التجاريين. واشتمل هذا الإصدار الخاص على سمات إضافية، فهو يتضمن مساحة
    قرص أكبر من أجل رسائل البريد الإليكتروني وأتاح للمستخدمين إمكانية
    الوصول إلى واجهة البرامج API كما دعم العمل مع الأقساط التأمينية.ووفرت
    شركة Google كل هذه السمات مقابل 50 دولار أمريكي سنويًا لكل مستخدم. ولقد
    لوحظت أكبر نسبة استخدام لخدمة Google Apps في جامعة لاكهيد في خليج ثاندر
    في إقليم "أونتاريو" بكندا، حيث بلغ عدد المستخدمين 38,000 مستخدم.
    Rickwood, Lee.[73] وفي العام نفسه، استحوذت شركة Google على شركة Postini
    للأمن الإليكتروني ـ [74] ـ وواصلت تقديم التقنية المتوفرة من هذه الشركة
    تحت اسم Google Security Services.تقنية Google Security Services للأمن
    الإليكتروني,[75].[76]
    [عدل] نظام تشغيل شركة Google
    Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Google platform

    توفر شركة Google خدماتها من خلال عدة بيئات عمل لوحدات الخدمة، وكل واحدة
    منها تشتمل على الآلاف من أجهزة الكمبيوتر منخفضة التكلفة العاملة
    بالإصدارات الأولية من نظام التشغيل Linux. ومع أن الشركة لا تفصح عن أي
    تفاصيل متعلقة بأجهزتها وبيئة عملها، ورد في تقييم أجري في عام 2006 أن
    الشركة تستعين في عملها بوحدات خدمة يصل عددها إلى 450,000 وحدة خدمة
    موزعة في مجموعات بمراكز بيانات الشركة في كل أنحاء العالم." [77] لدى
    الشركة 24 بيئة عمل لوحدات الخدمة في كل أنحاء العالم، مع إعداد هذه
    البيئات وفقًا لمواصفات عديدة. على سبيل المثال، تعمل بيئة عمل وحدات
    الخدمة الخاصة بالشركة في مدينة "ذا داليس" في ولاية أوريجون بالطاقة
    الكهرومائية بقوة 50 ميجا وات.[78]
    [عدل] شؤون شركة Google وثقافتها الداخلية
    من اليسار إلى اليمين، إيريك إي شيمت، سيرجي برن ولاري بيدج

    تشتهر شركة Google بثقافة شركتها المميزة التي لا تأخذ طابعًا رسميًا،
    وتعد الأشكال المتنوعة غير الرسمية الموجودة في شعار الشركة أكبر دليل على
    ذلك. ففي عامي 2007 و2008، تصدرت شركة Google قائمة أفضل مائة بيئة عمل
    والتي تعدها مجلة "فورتشن". وتتجسد هذه الثقافة في فلسفة شركة Google
    والتي تتجلى في مبادئ عملها غير الرسمية التي تتضح في بعض التعليقات
    والتعليمات الشهيرة بين موظفيه مثل "تستطيع أن تربح دون أن تضر الآخرين"
    و"تستطيع أن تبدي الجدية دون أن تتكلف وترتدي بذلة" و"ينبغي أن ينطوي
    العمل على تحديات التي يجب أن تكون مصدرًا للمرح".

    لاقت شركة Google انتقادات لانخفاض رواتب موظفيها عن الحد المتعارف عليه
    للرواتب في مثلها من الشركات. فعلى سبيل المثال، لا يزيد راتب بعض مديري
    النظم عن 35,000 دولار أمريكي سنويًا – وهو ما يعد قليلاً إلى حد ما
    بالنسبة لسوق الوظائف Bay Area.[79] ومع ذلك، أتاح الأداء المتميز لشركة
    Google في البورصة بعدما أجرت الاكتتاب العام لأسهمها أن يتم تعويض العديد
    من موظفيها القدامى على نحو يثير التنافس، وذلك باشتراكهم في الازدهار
    الضخم لأسهم الشركة.[80] وبعد أن أجرت الشركة الاكتتاب العام لأسهمها في
    أغسطس عام 2004، ذكر أن "سيرجي برن" و"لاري بيدج" و"إيريك إي شيمت"
    (المدير التنفيذي) طلبوا أن يتم خفض رواتبهم الأساسية إلى 1.00 دولار
    أمريكي.[36] كما رفضوا كل العروض التالية التي قدمتها الشركة لهم لرفع
    رواتبهم، وذلك لأنهم كانوا يرون أنه يعوضهم عن رواتبهم حصولهم على عوائد
    حصص ملكيتهم في الشركة. وبصفتهم حاملي أسهم رئيسيين بالشركة، ترتبط ثروتهم
    الشخصية بشكل مباشر بتقدير سعر البورصة لأسهمهم وأداء الشركة بها،
    وبالتالي هم يماثلون حاملي الأسهم من حيث الفوائد التي يحصلون عليها من
    الأسهم. فقبل عام 2004، كان "شيمت" يجني 250,000 دولار أمريكي في السنة
    وكان كل من "بيدج" و"برن" يتقاضيان راتبًا يبلغ 150,000 دولار أمريكي.[36]
    لقد رفضوًا تمامًا كل العروض التي قدمها لهم مجلس إدارة الشركة من أجل رفع
    حوافزهم ورواتبهم التي يتلقونها. وفي التقرير السنوي لعام 2007 الذي يسجل
    أغنى أثرياء الولايات المتحدة، ذكرت مجلة "فوربس" أن كل من "سيرجي برن"
    و"لاري بيدج" ظلا يحتلان المركز الخامس؛ حيث بلغت ثروة كل منهما 18.5
    بليون دولار أمريكي. خلال عام 2007 وبداية عام 2008، ترك العديد من
    المديرين التنفيذيين شركة Google ساعين وراء العمل بشركات أخرى. فقد
    قدم"جوستن روزنستين"، مدير الإنتاج بشركة Google، استقالته في يونيه عام
    2007.[81] وبعد ذلك بفترة وجيزة، ترك "جدوين يو"، المدير المالي التنفيذي
    السابق لموقع يوتيوب بشركة Google ليعمل بشركة Facebook [82] لينضم إلى
    "بنجامين لينج"، كبير المهندسين بشركة Google سابقًا والذي ترك العمل
    بالشركة في أكتوبر عام 2007.[83] وفي مارس عام 2008، أعلن اثنان من أبرز
    كبار المسئولين بشركة Google عن رغبتهما في الانضمام إلى شركات أخرى. فقد
    بدأت "شيرل ساندبريج" عملها كرئيس أقسام التشغيل بشركة Facebook بعد أن
    كانت تعمل نائب مدير القسم الدولي للمبيعات وعمليات التشغيل الإليكترونية
    بشركة Google.[84] أما "آش إليديفروي" فقد عمل بمنصب كبير بشركة Netshops
    Inc. بعد أن كان يعمل مديرًا لقسم الإعلان عن المنتجات بشركة Google.[85]
    لقد أثارت الأساليب التي انتهجتها شركة Google في تسجيلها لبيانات تعريف
    المستخدمين وغيرها من المعلومات لأمد طويل العديد من المخاوف بشأن خصوصية
    المستخدمين. وفقًا لتقدير صرحت به شركة Google في الحادي عشر من ديسمبر
    عام 2007، يقوم محرك البحث Google على نحو مماثل لمحرك البحث الخاص بشركة
    Microsoft، بتخزين المعلومات الشخصية للمستخدمين لمدة 18 شهرًا، في حين لا
    يحتفظ محرك بحث شركة AOL (التابعة لشركة Time Warner) ومحرك البحث Yahoo!
    بطلبات البحث المقدمة إليه إلا لمدة 13 شهرًا[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"
    [86] وفي الأول من يوليو عام 2008، أصدر "لويس ستانتون" القاضي بإحدى
    محاكم المقاطعات الأمريكية حكمًا بأن تسلم شركة Google إلى شركة Viacom
    بيانات المستخدمين وتفاصيل عمليات تسجيل الدخول التي يدلون بها عند
    استخدام موقع يوتيوب، ليكون حكمه في صالح شركة Viacom التي رفعت دعوى
    قضائية تطالب فيها شركة Google بدفع تعويض قدره 1 بليون دولار عن أي
    انتهاك لحقوق الطبع والنشر.[87][88]، على الرغم من ذلك، في الرابع عشر من
    يوليو عام 2008 اتفقت كل من شركة Google وشركة Viacom على سبيل التسوية
    على حماية البيانات الشخصية لمستخدمي موقع يوتيوب في إطار الدعوى القضائية
    لحقوق الطبع والنشر المطالب فيها بدفع تعويض قدره 1 بليون دولار (497
    مليون جنيه إسترليني). لقد اتفقت شركة Google على أن تعمل على إخفاء
    معلومات المستخدمين وعناوين بروتوكولات الإنترنت الواردة من موقع يوتيوب
    الخاص بها قبل تسليمها إلى شركة Viacom. ولقد طبقت شركة Google هذا
    الاتفاق المرتبط بخصوصية المستخدمين مع خصومها الآخرين في الدعاوى
    القضائية التي قاموا برفعها على الشركة ومنهم اتحاد FA Premier League
    وRodgers & Hammerstein Organisation واتحاد Scottish Premier
    League.[89][90].ولكن بنود الاتفاق لم تجعل موظفي الشركة ضمن من يتم إخفاء
    معلومات المستخدمين عنهم نظرًا لذلك استطاعت شركة Viacom أن تثبت أن طاقم
    عمل شركة Google على علم بما قد يقوم به بعض المستخدمين من تحميل لمواد
    غير قانونية على مواقعهم. لذا من المقرر أن تلتقي الأطراف لتتباحث في
    الأمر خشية أن يتم طرح الأمر في ساحة القضاء.[91]
    [عدل] مقر الشركة
    مقر شركة Google
    Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Googleplex

    يطلق على مقر شركة Google في "ماونتن فيو" بولاية "واكدة" اسم Googleplex،
    ويعني مصطلح googolplex بالإنجليزية 10100 10 بمعنى رقم واحد وعلى يمينه
    10100 صفر، ويتكون مقر Googleplex من مجموعة من المباني (متعدد الأبنية).
    وتحتوي الردهة على بيانو ومصابيح لافا ومجموعة من وحدات الخدمة القديمة
    وشاشة عرض على الحائط تتيح إجراء استعلامات بحثية عليها. أما عن الأروقة
    فهي مليئة بأدوات تدريب رياضية مثل الكرات والدراجات. ولكل موظف الحق في
    دخول المركز الترفيهي الخاص بالشركة. وتنتشر وسائل الراحة في مجموعة
    المباني بأسرها ومن بين هذه الوسائل غرفة للتمرينات الرياضية تحتوي على
    أثقال وآلات تجديف، وغرف للأدراج، حيث يتسنى لكل موظف وضع ملابسه
    ومتعلقاته الرياضية الخاصة، وغسالات ومجففات وغرفة للتدليك ومجموعة متنوعة
    من ألعاب الفيديو والفوسبول وبيانو صغير الحجم ومنضدة بلياردو ومنضدة لتنس
    الطاولة. وبالإضافة إلى الغرف الترفيهية، هناك غرف للوجبات الخفيفة بها
    شتى المأكولات والمشروبات.
    Sign ar the Googleplex

    في عام 2006، انتقلت شركة Google إلى 311,000 قدم مربع (28,900 م2) مبنى
    مساحته 311,000 قدم مربع (28,900 متر مربع) في 111 Eighth Ave بمدينة
    مانهاتن في نيويورك.[92][92] كانت المكاتب الجديدة مصممةً ومبنيةً خصيصًا
    لشركة Google ليسع فريق مبيعات الإعلانات الأكبر من نوعه، الذي كان
    أساسيًا في تأمين ومتابعة الشراكات الضخمة والصفقات الحديثة مع شركتي
    MySpace وAOL.[92] وتقدر تكلفة إيجار المبنى التي تتحملها شركة Google
    سنويًا 10 مليون دولار أمريكي، وهو يشبه في تصميمه ووظيفته المقر الرئيسي
    للشركة في "ماونتن فيو"، ويحتوي على مناضد للفوسبول والهوكي الهوائي وتنس
    الطاولة وكذلك مكان لألعاب الفيديو.[92] وفي نوفمبر من عام 2006، افتتحت
    شركة Google مكاتب لها في جامعة كارنيجي ميلون في مدينة بيتسبرج.[93]
    وبحلول نهاية عام 2006، أقامت شركة Google مقرًا جديدًا لقسم AdWords
    الخاص بها في Ann Arbor بولاية ميتشيجان.[94] تتخذ شركة Google خطوات
    للتأكد من أن أنشطتها صديقة للبيئة. وفي أكتوبر من عام 2006، أعلنت الشركة
    خططًا لتركيب آلاف اللوحات الشمسية لتوفير ما يصل إلى 1.6 ميجاوات من
    الكهرباء، والذي يكفي لتلبية حوالي 30% من احتياجات الشركة من الطاقة.[95]
    ويعتبر هذا النظام هو أكبر نظام لإنتاج الطاقة الشمسية منشأ في مجمع شركات
    أمريكي وأحد أكبر النظم على مستوى الشركات في العالم بأسره.[95] وجدير
    بالذكر إن شركة Google قد وجهت إليها اتهامات في مجلة "هاربرز" [96]."
    مفاد هذه الاتهامات أن الشركة تستهلك كمًا هائلاً من الطاقة، كما اتهمت
    باستخدام شعارها "لا للشر" وحملاتها العامة المشهورة جدًا لتوفير الطاقة
    كوسيلة للتغطية أو للتستر على كميات الطاقة الهائلة التي تتطلبها وحدات
    الخدمة الخاصة بها. في عام 2009 أعلنت شركة Google عن نشرها لقطعان من
    الأغنام لإبقاء العشب المحيط بالمقر الرئيسي قصيرًا، والمساعدة في منع خطر
    الحرائق الموسمية للأعشاب في الوقت الذي تقلل فيه من أثر الكربون الناتج
    عن استخدام الميكنة في حرث هذه الأراضي الواسعة.[97]
    [عدل] تشجيع حرية الإبداع

    تستخدم شركة Google أسلوبًا رائعًا لتحفيز أفرادها؛ حيث يتم تشجيع جميع
    مهندسي الشركة على قضاء 20% من وقت العمل (ما يعادل يومًا في الأسبوع) في
    المشروعات التي تهم كل منهم. وقد نتجت بعض خدمات Google الحديثة مثل Gmail
    وGoogle News وOrkut وAdSense كثمار لهذه المحاولات المستقلة. وقد ذكرت
    "ماريسا ماير" نائب رئيس قسم خدمات البحث وخبرات المستخدمين بشركة Google
    في حديث لها بجامعة ستانفورد أن التحليل الذي قامت به أظهر أن نصف الخدمات
    الجديدة التي وفرتها مؤخرًا قد نتج عن الوقت المخصص للإبداع (20%).[98]
    [عدل] طرائف شركة Google في شهر إبريل
    Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Google's hoaxes

    تشجيعًا لروح المرح في الشركة، اعتادت شركة Google على نشر دعابة طريفة في
    أول شهر إبريل من كل عام (كذبة إبريل) – مثل منتج Google MentalPlex الذي
    يدعي استخدام القوة العقلية للبحث على الويب. أما في عام 2002، فقد ادعوا
    أن الحمام هو السر وراء انتشار وازدهار محرك البحث الخاص بهم. وفي عام
    2004، ادعت الشركة إنتاجها برنامجًا أسمته Google Lunar (يزعم البحث عن
    وظائف على سطح القمر). أما في 2005، فقد تم الإعلان عن مشروب خيالي لتنشيط
    العقل وأسمته Google Gulp. وفي عام 2006، أشاعت الشركة عن إنتاجها خدمة
    Google Romance الخيالية، وهي خدمة مواعدة افتراضية على الإنترنت.[99] أما
    في عام 2007، فقد أعلنت شركة Google عن منتجين هزليين. أولهما عبارة عن
    خدمة إنترنت لاسلكية مجانية يطلق عليها TiSP (Toilet Internet Service
    Provider) [100][100] وزعموا أن المستخدم يستطيع الاتصال بالإنترنت عن
    طريق غمس أحد طرفي كابل الألياف البصرية في التواليت والانتظار لمدة ساعة
    حتى يقوم برنامج Plumbing Hardware Dispatcher (PHD) بتوصيله بالإنترنت.
    بالإضافة إلى ذلك، عرضت صفحة Gmail الخاصة بشركة Google إعلانًا عن Gmail
    Paper، التي تسمح لمستخدمي خدمة البريد الإليكتروني المجانية الخاصة بـ
    Google بطباعة رسائلهم الإليكترونية وإرسالها لعنوان بريد عادي.

    تحتوي خدمات Google على عدد من السمات؛ على سبيل المثال، توفر صفحة
    Language Tools واجهة بحث في Swedish Chef's "Bork bork bork" وPig Latin
    وHacker (أحد وسائل التواصل) وElmer Fudd وKlingon. بالإضافة إلى ذلك،
    توفر الآلة الحاسبة لمحرك البحث Answer to Life, the Universe, and
    Everything من خلال كتاب دوجلاس آدامز The Hitchhiker's Guide to the
    Galaxy. وكما يمكن استخدام مربع البحث الخاص بـ Google كمحول للوحدات
    (وكذلك كآلة حاسبة)، فإنه يحتوي على بعض الوحدات غير القياسية المضمنة،
    مثل Smoot. كذلك تقوم شركة Google بشكل دوري بتغيير شعارها حسب كل إجازة
    والمناسبات الخاصة التي تقع خلال السنة، مثل رأس السنة أو عيد الأم أو
    أعياد ميلاد بعض الشخصيات المهمة المشهورة.
    [عدل] تأثير الطرح المبدئي لأسهم الشركة على ثقافتها

    تنبأ الكثيرون بأن مبادرة شركة Google بطرح أسهمها للاكتتاب سيؤدي
    بالضرورة إلى حدوث تغييرات في ثقافة الشركة [101]، وذلك نتيجة لضغط
    المساهمين من أجل تقليل الفوائد التي تعود على الموظفين وتحقيق تحسينات
    قصيرة الأجل أو نتيجة لأن عددًا كبيرًا من الموظفين سيصبحون فجأة من أصحاب
    الملايين نظريًا فقط. وقد تعهد مؤسسا شركة Google "سيرجي برين" و"لاري
    بيج" في أحد التقارير المقدمة إلى المستثمرين المحتملين بأن الطرح المبدئي
    لأسهم الشركة لن يغير من ثقافتها.[102] ثم ذكر السيد "بيج" بعد ذلك: "إننا
    نفكر كثيرًا بشأن كيفية الحفاظ على ثقافة الشركة وعناصر المرح فيها.
    ونتأنى كثيرًا في اختيار موظفينا. ونحن نعتقد أن من الضروري أن يكون يزيد
    عدد الموظفين في الشركة. ولذا ستجد تجمعات الموظفين منتشرة في كل مكان.
    وكلنا نتشارك في المكاتب. إننا نحب هذه المجموعة من المباني لأنها تشبه
    معسكرات الجامعة المزدحمة بالطلبة، أكثر من كونها مكان عمل."[103] هذا وقد
    واجهت شركة Google اتهامات من الموظفين القدامى بالتمييز النوعي وكذلك
    التمييز على أساس العمر بين الموظفين.[46][104] مع ذلك، يجد الكثير من
    المحللينقالب:Who كلما زاد معدل نمو شركة Google فإنها تصبح بشكل أكبر
    "شركة تجارية". في عام 2005، نشرت مقالات عديدة في جريدة "نيويورك تايمز"
    وغيرها من المصادر تقترح أن Google قد فقدت فلسفتها المناهضة للشر
    والمخالفة لمبادئ الشركات التجارية.[105][106] [107] وحرصًا من الشركة على
    الحفاظ على ثقافتها الفريدة، قامت شركة Google بتعيين مسئول عن ثقافة
    الشركة في عام 2006، والذي يعمل أيضًا كمدير للموارد البشرية. وتتمثل
    مهمته في التطوير من والحفاظ على الثقافة والعمل على ابتكار طرق للحفاظ
    على القيم الأساسية التي أسست الشركة عليها من البداية – مؤسسة ذات بنية
    ممتدة أفقيًا وبيئة عمل تعاونية.[43]
    [عدل] النشاط الاجتماعي الخيري للشركة
    Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :Google.org

    في عام 2004، أنشأت شركة Google جناحًا هادفًا لتحقيق أرباح لخدمة
    المجتمع، وأطلقت عليه مؤسسة Google.org، برأسمال مبدئي قدره 1 بليون دولار
    أمريكي. وكان الهدف الرئيسي لهذه المؤسسة هو نشر الوعي بالتغيرات المناخية
    والصحة العامة العالمية والفقر على مستوى العالم. وكان من المشروعات
    الأولى لهذه المؤسسة تطوير سيارة تعمل بالطاقة الكهربية؛ أي تم تزويدها
    بإمكانية العمل بكمية قليلة من الوقود وإمكانية شحنها كهربائيًا. ويمكنها
    أن تقطع مسافة 100 ميل لكل جالون وقود. وجدير بالذكر أن دكتور "لاري
    بريليانت" هو مؤسس ومدير هذه المؤسسة.[108]

    بحلول عام 2008 أعلنت شركة Google على مشروع 100^10 الذي كان يقبل أفكارًا
    واقتراحات تتعلق بكيفية مساعدة المجتمع ثم يسمح لمستخدمي محرك Google
    بالتصويت على الأفكار التي تعجبهم منها.[109]
    [عدل] حيادية الشبكة

    تؤيد شركة Google بشدة مبدأ حيادية الشبكة. ووفقًا لما جاء في دليل حيادية الإنترنت الخاص بشركة Google.

    "طبقًا لمبدأ حيادية الشبكة، يتمكن مستخدمو الإنترنت من التحكم في
    المحتوى الذي يرونه والتطبيقات التي يستخدمونها على الإنترنت. وقد عملت
    شبكة الإنترنت وفقًا لمبدأ الحيادية منذ أيامها الأولى... وفي الأساس،
    يتعلق هذا المبدأ بإعطاء حق الوصول إلى الإنترنت للجميع على التساوي. ومن
    وجهة نظرنا، ينبغي ألا يسمح لناقلات البيانات واسعة النطاق باستخدام
    مكانتها وقوتها في السوق للتمييز ضد المحتوى أو التطبيقات المنافسة. وكما
    لا ينبغي لشركات التليفون إخبار العملاء بمن سيتصلون بهم أو بما سيقولونه
    في الاتصال، لا ينبغي السماح لناقلات البيانات واسعة النطاق بأن تستخدم
    قوتها السوقية للتحكم في الأنشطة التي يقوم بها المستخدمون على
    الإنترنت."[110]

    وفي السابع من فبراير عام 2006، ذكر "فينتون سيرف" أحد المشاركين في وضع
    بروتوكول Internet Protocol (الذي يعرف اختصارًا بـ IP)، ونائب الرئيس
    الحالي لشركة Google، في شهادته أمام الكونجرس الأمريكي: "إن السماح
    لناقلات البيانات واسعة النطاق بالتحكم فيما يراه المستخدمون وما يفعلونه
    على الإنترنت سيؤدي بالضرورة إلى تقويض المبادئ التي أدت إلى نجاح
    الإنترنت في المقام الأول."[111]

    شركة جوجل " Google " شركة غوغل




    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    ********************
    احمد محمد عبدالله المحامي بالاستئناف العالى ومجلس الدولة     0161118582

    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم


       




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 نوفمبر 2017 - 6:03